Upravit stránku

كيف نشأ منتجع شجرة الحياة Tree of Life

قمنا بتأسيس منتجع شجرة الحياة ليكون المكان ذو الطابع الأنسب للراحة والاسترخاء، مع عناية ممتازة. نبذل و نستثمر من أجله أفضل ما لدينا من الخبرات و المعارف و القدرات، كي تخرجوا من المنتجع مستمتعين  و بصحة قوية.

كنتُ أسافر كثيراً مع زوجي، وكنت غالبا رحلات عمل، و بموجبها كنا نقوم بتجهيز مشاريع لمستشفيات و معدات طبية جديدة. كنا نساعد في زيادة إمكانيات تقديم العناية الطبية في كزخستان و ليبيا و كردستان و الأردن و فييتنام و روسيا و غابون. تلك الرحلات كان فيها جو من المغامرات، لكنها في نفس الوقت كانت مرهقة. من بين البلدان التي قمنا فيها بنشاطاتنا كانت المملكة العربية السعودية، و في الطريق إلى هناك بالذات توقفنا في البحرين، حيث قدّمت لنا هذه المملكة الصغيرة الكثير من المفاجآت و حصل هناك العديد من المصادفات السعيدة. رأينا هناك آثاراً تاريخية قديمة، سفناً خشبية من الأجيال السابقة، بل و أيضاً أبنية متناهية الحداثة، تخطف الأبصار. لكن هذا لم يكن الشيء الأكثر أهمية، الشيء الذي أعطى لنا تأثيراً عميقاً كانت شجرة منفردة – شجرة الحياة! هذا هو الإسم الذي يطلقه عليها الناس المحليون. هذه الشجرة ظهرت أمامنا كنقطة خضراء ضئيلة، حين كنا نراقب غروب الشمس. شجرة واحدة فقط كدليل وحيد للحياة وسط أقسى الظروف التي يمكن تصورها. شجرة تنمو لوحدها في الصحراء القاحلة و لا يوجد حولها سوى الرمل الحار. كم يجب أن تكون جذورها عميقة لتتمكن من العثور على ماء وسط الصحراء. كم يجب أن تكون إرادة الحياة قوية، كي تتمكن من النمو لعشرات بل و مئات السنين. في تلك الشجرة شعرنا بإنطباع رمزي قوي – إنطباع القوة و المناعة و المثابرة و القدرة على الحياة و البقاء. فهمنا من خلال ذلك بأن تلك ظاهرة أتاحت لنا الطبيعة رؤيتها – ظاهرة يمكنها إلهامنا لأداء مشروعنا الجديد، مشروع شجرة الحياة! الطريق الذي أدى لنشوء منتجع ومصح شجرة الحياة كان طويلاً و صعباً، لكن هذا ما كان منه إلا أن زاد من سعادتنا حين تحقق كل شيء في النهاية و أصبح بإمكاننا أن ندعوكم إلينا، كي تقضوا هنا لحظات مميزة ضمن مصح مستلهم من الطبيعة.

"شجرة الحياة هي ظاهرة طبيعية، تذكرنا أن ارادة الحياة تستطيع أن تجتاز جميع العقبات "

الدكتورة يتكا فيربروفا، موئسسة